الرئيسية » » قصص في دقائق مجموعة 55 للكاتبة انتصار عابد بكري

قصص في دقائق مجموعة 55 للكاتبة انتصار عابد بكري

Written By eft dongle on الخميس، 25 سبتمبر، 2014 | 12:54 م

قصص في دقائق مجموعة 55
للكاتبة انتصار عابد بكري

خصوصيات
هذه المُدَرِّسة عجيبة تنظر في الشق الأيسر وترى من هو في الشق الأيمن حتى عرفت  اسمي الطويل حفظته ولم تستصعب لفظه، لا بأس في هذا فالقضية الأولى أنها تقول هي الأشياء وتتخيل أني من لفظ المعلومة  لتؤكد صحة ما تُقوله هي ،عندما أرادت اختبارنا في تمرين في علم الاجتماع أي الاشخاص كَثُرت استشارتهم في الآونة الأخيرة ،أيهم التقيت به على فنجان قهوة وأيهم رافقته الى مشاهدة السينما مثلا ؟ كانت الأجوبة تؤكد تكرار أشخاصاً مميزون !!! فلم أُشارك في الإحصائية .. 

نادرة..
صاحبة الوجه الوسيم لم تكن هيفاء القد رغما عن ذلك تتغنج كبنات العشرين .لا تهمني السمنة قالت امرأة في العقد السادس أريد زوجة لابني مثلها نشيطة تتحمل مسئولية زوجها وأطفالها لا تتكل على الأطعمة الجاهزة ولا على مساعدة الآخرين في الأعمال المنزلية وهي توازي وقتها الدراسي ووقت العمل ..

الشيخة وصفية
تكافح وتتحدى كملايين النساء العظيمات ، وتهوى التعلم والتعليم ، كل شيء قسمة ونصيب لم تحصل على نسبة من وظيفة تدريس في بلدتها لأسباب خالية هن التذكير وككل واسطة تهدف بتشغيل الأقارب أولاً..
هذا المساء حصلت على اتصال من مدير مدرسة في جنوب البلاد ، ستترك عائلتها نصفا من كل أسبوع لتساعد في إعالتهم ولتكون مدرسة صديقة وزميلة لأشخاص فعلا يحتاجونها . قمة الجهاد..

صبراً
تطويب الأراضي وتسجيلها في دائرة الأراضي يصبح أمرا صعبا عندما يكون قد مر زمناً طويلا على حال عدم تثبيتها.
لقد رحل بعض الورثة الرئيسيون وبقي الأبناء وأبناء الأبناء . كيف له ان يتوجه الى فلان وفلان ليتنازلوا له عن أرض أبيه وحصته الورثية ،بينما  أمورهم هم المعتدلة التثبيت ..
صبرا حتى يرث،  فعليه أن يدفع الضرائب المستحقة للدولة غريب فأصحاب الأرض الأصليون تحتها وإلا ستصادر...

نم قرير العين
سار في أول الغسق يبحث عن آخر زاوية تحميه من برد تشارين . لمح ضوءاً مرتفع في  رامة تلة ،ابتسم وأكمل الطريق الى السراب  .. رفع الصليب الذي أهدته إياه أمه قبل رحيلها والذي برز على عنقه الرفيع .قبَّلَّه من كل زواياه  فخرج  دخان لفه في حوامة  نام ولم يستيقظ.
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.