الرئيسية » » بعض الذكريات من منزل الموتى | آرام كربيت

بعض الذكريات من منزل الموتى | آرام كربيت

Written By لبنان كتاب الشعر on الأربعاء، 18 مارس، 2015 | 12:17 م

من أين أبدأ. الذاكرة زاخرة بالمتاعب والليالي المثقلة بالمآسي، باللحظات المؤلمة التي يصعب الالمام بها والتعبير عنها بالكتابة أو السرد الشفهي. كما لا أعرف بالتحديد من اين أبدأ، من التحقيق بالقامشلي أم من سجن الحسكة أو سجن عدرا في دمشق أو سجن تدمرالعسكري في البادية. 
سأبدأ من سجن تدمر في البادية السورية.. 
السقف مفتوح، الشبابيك مفتوحة، شقوق في الحيطان، من حول ملابن الباب. 
كل شيء قديم، الجدران، المرحاض الوحيد والمكسور، الحنفيات الصدئة وماءه الاصفر الملوث. 
البرد يتسلل من جميع الاطراف دون استئذان، دون رحمة أو شفقة. لا تدفئة أو ماء ساخن أو شاي أو ما شابه ذلك.. عزلة قاتلة عن كل شيء.. لا زيارات ، لا قلم أو ورق، لا موسيقى أو صوت فيروز يبعد عنا المساحات المغلقة والحزن المزنر بالكآبة. الاستثناء الوحيد كان صوت زقزقة العصافيربين الفينة والاخرى، كانت تعيش معنا في الفترات الاولى من وجودنا في سجن تدمر، بعد الشتاء الاول لم يبق إلا الذكور منها، لان المتزوجون منهم رحلوا إلى امكاكن أكثر أمنا لصغارهم من مهجعنا. 
صوت عواء الشرطة كان يكسر الصمت في الليالي الطويلة. 
يبدأ النوم في الساعة السابعة مساءا وينتهي في الساعة السادسة صباحا، على الطرف الأيمن أو الأيسر من الجسم، معصوبي الأعين. 
النوم متقطع. الاسباب كثيرة، نتيجة الخدرأو التنميل من النوم على طرف واحد أو من كثرة الدق على السطح: 
ـ أبن الشرمو... أبن المنيو.. أمك قحب... شتائم كثيرة لا تعد ولا تحصى.. هل لديك أحد في المرحاض، هل الجميع نيام. رتابة الدق على السطح بكعب البندقية، او بحجر كبيرة أو بالبوط العسكري بشكل رتيب كل عشر دقائق، يجعل الاعصاب مستفزة، مرهقة، متعبة لدرجة تخيلت أنني لن أصمد أكثر من بضعة أيام وبعدها ربما أجن أو أموت. 
في الأيام الأولى كانت تقودني ذاكرتي إلى الذين كانوا هنا ورحلوا.. كنت أقول كيف صبروا، تحملوا واجتازوا هذه الأماكن السوداوية الصعبة. 
في سجن عدرا بدمشق، في المهجع/ 12/كنت مع مجموعة من القادمون من سجن تدمر. اعتقلوا أطفال صغار، في الرابعة عشرة أو السابعة عشرة من العمر، أمضوا ستة سنوات أو أكثر فيه. 
أتذكر.. الكثير .. الكثيرعنهم. 
شعرهم أبيض.. سمعهم ثقيل.. ينفعلون بسرعة، بسبب أو دونه، يتقاتلون ثم يتصالحون لكن قلوبهم بيضاء كالحليب، طيبون للغاية ودمثوا الاخلاق.. كنت صديقهم وكانوا اصدقائي 
في السنة الثامنة لاعتقال مصطفى الشيخ حسن. وكان التأريخ صيف /1988/ جاءته أول زيارة، كان مرتبكا، جسده كله يرتعش، اليدين والقدمين، الشفاه ورموش العين.. وكنا مرتبكون. كل واحد يقوم بدور، أحدنا يجهزثيابه النظيفة والأخر يمشط شعره وغيره يهدأ خاطره ويخفف انفعاله من مفاجأة الزيارة الأولى ولقاء الأهل والأحبة بعد سنوات طوال من الفراق. 
مصطفى الأن في الخامسة والعشرين من العمر. كان في السابعة عشرة من العمر أثناء الاعتقال. 
مشى مصطفى برفقة الشرطة وراء الشبك المعدني ينتظر وفي الجهة الاخرى والدته تنتظر. 
سألت أمه الشرطة: أين أبني مصطفى، لدي بطاقة زيارة لرؤيته، أين هو. 
ـ أنه أمامك، ألا تريه. رد أحد الشرطة. 
ـ وقفت مترددة لحظات: لكني لا أرى إلا الشرطة ورجل عجوز معهم .. أين أبني. 
كان مصطفى يبكي من وراء الشبك بحسرة وألم وهي تبكي. قال: أمي، يوُم، يا أمي، أنا مصطفى. 
حدقت في وجهه.. ملياً. قالت: لا ..لا لا يمكن أن تكون أبني.. مصطفى. فمصطفى شاب صغير لا يتجاوز السابعة عشرة من العمر.. أنت عجوز.. لست أبني.. لا أقبل أن تكون أبني. كانت تصرخ وتولول بصوت عال: هاتوا أبني الحقيقي.. أين ولدي، لماذا تكذبون علي وتعطوني رجلا عجوزا.. شعره أشيب، أبيض كالحليب. 
كلاهما كان يبكي بحرقة ومرارة.. مصطفى يصرخ ويقول لها أنا مصطفى أبنك وهي ترد من الطرف الأخر.. لا ..لا لست الذي تركني ومضى إلى غير رحعة. 
قال لي في إحدى جلساتنا: 
في المرة الأولى عندما قرأ الشرطي أسمي، ودعت اخوتي ورميت لهم جميع ثيابي وخرجت والبشكير على كتفي. وضعوا الحبل حول رقبتي، كنت أقرأ الشهادة واكررها مرات واستعد لملاقاة ربي، خائفا، حزينا لعدم رؤيتي لأمي وأخوتي وشقيقاتي. في اللحظة الأخيرة أنزلوا الحبل من حول رقبتي أعادوا قراءة أسمي، قالوا هناك خطأ في أسم الأم. ثم أعدوني إلى المهجع بين أخوتي من جديد. 
كنت قد حفظت القرآن عن ظهر غيب، اتلوه يوميا وعلى مدار الساعة لابعد عن نفسي مرارة الألم والخوف، الحرمان والفراق 
بعد سنة من الحادثة جاؤوا مرة اخرى وقرأوا أسمي، قلت حان وقت اعدامي، جهزت نفسي مرة اخرى وودعت الجميع. التف الحبل حول عنقي وأنا في كامل استعدادي لملاقاة ربي. انزلوا الحبل في اللحظات الأخيرة. 
ثلاث مرات، يضعون الحبل حول رقبتي ويستعدون لشنقي ثم يعيدوني إلى المهجع ويقولون لي لم يحن دورك بعد. 
ـ سألته، ما هي اسباب سجنك. 
ـ لقد رميت الحجارة على الشرطة في محافظة اللاذقية. واستطراد: لقد سجلوا في اضبارتي، أحداث شغب. 
ـ أثنا عشرة سنة قضاها الأطفال في السجن لأنهم رموا الشرطة بالحجارة. 
عندما كان يغزوه الكابوس، عندما كان يصرخ في انصاف الليالي، كنا نجتمع خمسة أو ستة من المهجع من أجل ايقاظه، وعندما كان يفيق كان جسده كله يهتزويرتعش، يتصبب عرقا وصوت ضربات قلبه يمكن أن يسمع لمسافة متر. 
كانت الكوابيس جزء من طقوس الليالي الطويلة في السجن، في هذا المهجع. 
الرهينة نزار موسى أبن الربعة عشرة ربيعا. اقتادوه مع والدته إلى سجن تدمربعد أن قتلوا والده أمام عينيه. فاقد السمع إلى حد كبير، من الصفع على الرأس والوجه والأذن. مرات كثيرة..كنت أقوال: نزار.. يانزار . كان يشتغل بالابرة والخرز ولا يرد، اربت على كتفه، ترتعد فرائصه من الرعب، يرفع رأسه بسرعة .. باستجابة سريعة.. يصيح: ماذا.. ماذا تريد. 
ـ الشاي.. نسيت الشاي. . يا نزار، يهرع إلى كأسه ثم يعود إلى خرزه مرة ثانية. 
كانوا حوالي ثمانية في المهجع رقم /12/. وكنا خمسة شيوعيين، أنا ومحمد خيرومزيد سلوم، نبيل جولاق وإبراهيم ولي عيسى.. وتهم أخرى لا علاقة لها بالسياسة.. قضائيين. 
عندما اعتقل عمار عرب، كان في الثالثة عشرة من العمر، يبكي في انصاف الليالي، يقول: أريد أمي، خذوني إلى أمي، لماذا اغلقتم الباب علي وتركتوني بين دفف الحيطان الرمادية العجوز. 
عمار كان متهما بالانتماء إلى حزب البعث العربي الديمقراطي" صلاح جديد". 
لم يراعوا طفولته.. كانت سطوة السلطة اقسى من استغاثاته.. 
كان عمار في الثالثة والعشرين من العمرعندما خرج من السجن، لكن ملامحه بقيت طفولية 
وروحه أيضا. 
ناموس الخوف في تدمركان جزء من طقوس الحياة اليومية، نشربها مع اندلاق الشمس ايذانا بمجيء نهار مكرر.. زمن مكرر بايقاع كريه ومقرف. 
انظر إلى الجدران المصبوغة بلون دموع ودماء الذين تعرشوا بين دفاتها، أحسها تنطق، أرى مصطفى ونزارموسى وبسام حمزة ومحمد نحلوس وحمامة، صورهم مرسومة على التوريقة القديمة من الحيطان العتيقة. بكاءهم، صراخهم. 
نظام العجزة.. نظام المأفون حافظ الأسد.. لم يسمع استغاثاتهم، تركهم في السجن دون محاكمة.. 
خاف من براءة الاطفال وبريق الضحك في عينيهم.. خاف من ظلال الوقت وتغيرات الزمن، أو كان مشغولا في حروبه التحريرية الكاذبة. 
السجن يقزم الروح ويعطب الجسد والعقل.. 
قزمنا وابقانا عند زمن الاعتقال، بقي عقلنا يستجر الماضي ويدور في فلكه. 
عندما كانوا يضربوني، على الوجه والظهر، اليدين والقدمين.. كنت اخاف من شيء أخر.. من الشلل التام ومن فقدان السمع والنظر.. في تدمر.. هذا السيء جزء من طقوس المكان. 
في عدرا.. السنوات الثلاث الأولى، الفطور.. يوميا لبنة مع زيت وفي المساء بطاطا مسلوقة، والغداء مرق دون دسم. 
كنت أضحك من مزيد سلوم عندما يناديني للعشاء، يقول بلغة مفخمة: تعال تعشى. أرد عليه مبتسما: قل تعال كلّ بطاطا مسلوقة فهذا أجدى. 
في تدمر.. 
عند فتح الباب الرئيسي، مع انزلاق المزلاج على الحديد الصدأ، تتحفز غرائزالقلق، من خوف ورعب، تتوثب الذاكرة بأستباط اشياء، متنوعة وكثيرة، تنطلق على جناح السرعة وتضع التوقعات القادمة، تتساءل، ماذا ينتظرنا هذا اليوم.. الأخر، ماذا يخبأ لنا القدرفي جعبته من امزجة عكرة ومواويل غامضة. 
انظر إلى العصفور القابع فوق رأسي، لا مبالايا، مسترخيا، نافشا ريشه ويغط في نوم عميق، احسده على هذا الخلود لملكوت الحرية والفرح: لو استطيع أن أكون مثله، اطير من النافذة المفتوحة إلى مكان أقل قسوة واكثر أمناً. 
كان ينام فوق مسمارمنبهق من الجدار، على قدم واحدة.. وعندما يباشر النهار في قرع بابه، يفتح عينيه ينظر إلينا من فوق، بزاوية حادة، يهز جسمه بدلع وغنج، ينفش ريشه، يودع اثار النوم، بعدها يرحل إلى المياه النائمة فوق اطراف البادية ويبقى إلى الهزيع الأخيرمن النهار. 
عند حلول المساء يعود، يزقزق بايقاع سريع، يميل برأسه قليلا، ينظر إلينا ثم يلتفت نحو اليمين ثم اليسار، عندما يتأكد من أننا لا نؤذيه، وأننا سجناء لا حول لنا ولا قوة يرفع رأسه إلى الأعلى ويغمض عينيه بسعادة بالغة وينام. 
خمسة اعوام في هذا الكهف لم ارفع رأسي، نكسته تحت سطوة القوة واذلال السلطة، أرى احذية الجلاد الثقيلة، لامعة وقاسية، طويلة وزواياها حادة ومذببة.. مرات كثيرة يقولون لي: افتح يديك، ابسطهم يا منيك..إلى الأمام وراسك منكسا، لا ترفعه أبداً.. اكبالهم المطاطية المغلفة بالاسلاك المعدنية تلسع يدي وتمزق انسجتها، اصرخ وابكي من الوجع.. يكثر ضحكهم ونكاتهم البذيئة.. ثبت يديك يا أبن الزانية... تنهال علي بمزيد من القوة والفرح، على هذا الجزء مني، كثيرة هي المرات التي لا استطيع رفعهم، تهتز يدي دون ارادة مني وتنزل إلى الاسفل. اقول للشرطة بصوت خافت ومستسلم بينما الكبل يلسع يدي: لم أعد اقوى على حملهم، يعودون للضحك.. زبط .. زبط يا قحب .. زبط يداك بلا دلال.. أنتم مدللون.. 
نعم كنا مدللون في تدمر.. هذه حقيقة لا لبس فيها. 
في عام 1996 كانت معاملتنا مثل معاملة بقية القوى السياسية في سجن تدمر، الضرب اليومي والشتائم والتعليم" عندما يقول الشرطي لأحدنا أنت معّلم، عند مجيئهم في اليوم التالي يقولون ليخرج المعّلم، عند خروجه ينهالون عليه بالضرب سواء بالدولاب أو غيره" الأهانات والشتائم والبصق وبوس الأحذية، منعنا من النوم، والطعام قليل، بقي هذا الامر إلى منتصف العام 1997. 
في 24 نيسان عام 1997. تغير كل شيء. 
دخلت الشرطة إلى المهجع، قالوا ليخرج الجميع إلى الباحة، ابقى معنا يا رئيس المهجع" رئيس المهجع في سجن تدمر هو اكثر من يتعرض للضرب" اسمع صوت الدولاب وهو يلسع اقدام رفاقي، جاثيون كالأسرى على ركبهم وايديكم فوق رؤوسكم بشكل منكس. 
سألني الشرطي: هل تدخن؟ قلت: لا .. لا أدخن. صفعني على وجهي. كان الشرطي طويلا، هكذا قدرت ذلك من خلال حذائه. كلما كان يصفعني كلما ركزت نظري على طول حذائه: ما اضخم هذا القدم وهذا البوط. يعود ثانية ويقول: هل لديكم تواصل مع أحد. أرد: لا.. لا يا سيدي ليس لنا تواصل مع أحد، ليس لدينا زيارات أبداً. مشى داخل المهجع وكان يتولى الذين معه في صفعي كلما مشيت بمحاذاتهم مع الركل والرفس. 
حدود ضربنا بالدولاب يمتد من عشرة اكبال واقصاها مئة وعشرة اكبال. 
أما مهاجع الأخوان المسلمون وبعث العراق فكان شيئا مختلفا تماما. 
الحد الأدنى للضرب كان مئة وخمسون كبلاً ويصل في حدوده النهائية إلى ستمائة وخمسة وثلاثون كبلا. 
هذه حقيقة ولا مبالغة فيها، يجري الأمريوميا. يبدأ التعليم ليلا، أثناء هجوعنا إلى النوم، وفي الصباح يخرجون المعّلمون، اثنان أو ثلاثة من كل مهجع. 
في إحدى المرات رفعني رفاقي فوق اكتافهم ورأيت: حلقة دائرية قطرها ثمانية امتارمن الشرطة والبلدية، في وسط هذه الحلقة سجين مربوط، موضوعا في الدولاب والقارس والمرسة تشد على قدمه ومرفوعة في الهواء. جلبوا الماء ورشوها على قدميه حتى تصدر صوتا أقوى. كان عدد الشرطة العسكرية بحدود العشرين وكلابهم المدربة من البلدية بحدود العشرة. 
كان السجين يصرخ ويستغيث.. 
المكان: الباحة/ 2 / القريب من حمام الشرطة، المهجع/ 3/ . 
تناوبوا عليه أثنا عشرة شرطي، كلما تعب أحدهم من الضرب يتولى الأخر المهمة. في البدء كان يصرخ من الألم والخوف ثم تقطع صوته إلى أن خمد تماما.. 
يرفعون أيديهم إلى الأعلى وينهالون عليه بالضرب بمنتهى القوة والحقد.. 
ضربوه ستمائة وخمسة ثلاثون كبلا ، كان التأريخ في 3 أيار عام 1998. 
عندما انتهوا منه اخذوا يركلونه بأقدامهم ويدفعونه إلى داخل المهجع وهو ينزف، يبدو إنه لم يعد يحس بشيء، ربما اغمي عليه.. لا أدري .. 
لكنني كنت عارياً..ذليلا، أحس بالقهر يأكل ثيابي وجلدي، عندما كنت اشاهده وأسمع صراخه واستغاثاته.. 
جميع الأكبال التي تناوبت على ضربه كانت حمراء، ينقط الدم من اطرافها. 
عندما عاد الشرطة من اكمال مهامهم، من ضرب وتعذيب واذلال، كانوا يضحكون ويكملون على الحيطان يضربونها بأكبالهم ليخيفوا السجناء ويعبروا عن نشوة انتصارهم. 
هذه كانت معارك حافظ الأسد لا بارك الله فيه وهو في قبره, وإلى ذلك اليوم الذي نرى فيه شعبنا يخرجه من قبره ويحاكمه ويحاكم الذين على شكالته. 
لكل شيء ثمن.. هذه حقيقة لا مراء فيها. 
هل كنا ضحايا.. 
لا.. 
وأنا أيضاً اخترت غاندي .. لا غيفارا مع اختلاف الوقت والزمن ونوعية الصراع وشكل العدو، ولكن من موقع الفاعل.. لا من موقع الوصي والمنفعل.. 
في زمن غاندي كانت الأمبرطورية البريطانية في حالة أفول، وكان زمن الانفكاك عن الهيمنة القديمة، تحول غاندي إلى قديس وراهب ومناضل بامتياز. لنتسأل لو كان غاندي في هذه الأيام من منا كان سيعرفه؟ 
الكثير من الحثالة.. تاجروا بأوجاعنا.. أوجاع وقهرالذي ضحوا من أجل خلاص بلادنا من الأستبداد والعهر السياسي .. وكثيرمنهم استفاد من دماءنا النازفة.. فرضوا انفسهم علينا، بالرغم منا، زاودوا في الدفاع عنا، كانت غاياتهم المال والمؤتمرات والتلفزيونات والاستعراضات الفارغة، هؤلاء من احط الناس سلوكاً وخلقاً وقيماً.. 
ملاحظة: نشر هذا المقال في العام 2006 
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.